دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 مارس 2018: لعشاق الرماية بالسكتون، تنطلق تدريبات بطولة فزاع للرماية بالبندقية  (السكتون) يوم الاحد الموافق 11 مارس الجاري، في الساعة الثامنة صباحا وحتى الرابعة عصرا وستقام التدريبات في ميدان رماية مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في الروية – دبي. وتستمر التدريبات لمدة ثلاثة ايام متواصلة تمهيدا لبطولتي الرماية المفتوحة للجنسين وبطولة فزاع للرماية بالسكتون للمواطنين. 

وجاء الإعلان عن فتح باب التدريبات لبطولات فزاع للرماية بالسكتون التي تأتي بتنظيم وإشرف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، للسماح لأكبر عدد من المشاركين من جميع الجنسيات المقيمة في الدولة ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي بالإنضمام إلى الدورة التدريبية ومن ثم المشاركة في بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين – السكتون 2018، فيما سينال جميع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة فرصتين: المشاركة في البطولة المفتوحة للجنسين وبطولة فزاع للرماية بالسكتون للمواطنين 2018.

ويتم تدريب المنتسبين على يد مجموعة من الخبراء والرماة المحترفين من أعضاء اللجنة المنظمة، التي ستوفر السلاح والذخيرة في ميدان الرماية تحت إدارة وإشراف هؤلاء الخبراء.  

بهذا الصدد، تحدثت سعاد ابراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مؤكدة بأن بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين تعد المسابقة الأكبر من نوعها في الرماية بالسكتون على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستقطب سنويا أعدادا كبيرة من المشاركين من خارج الدولة وداخلها، وشهدت في النسخ الماضية نموا متزايداً في عدد الرماة الذين حققوا أرقاما كاملة في التصويب وأضافت “مشهد تراثي يطل علينا كل عام في البطولة المفتوحة للجنسين، خصوصاً، وأن  الإقبال الأكبر من دول الجوار يأتي من سلطنة عمان، والذين نعتبرهم من اقوى المنافسين في الرماية بالسكتون إلى جانب ما شهدته البطولة من مشاركات واسعة من المملكة العربية السعودية والكويت وباقي الدول العربية والاجنبية.

وعن البطولة المخصصة للمواطنين افادت سعاد ابراهيم: تنظيم بطولة إضافية مخصصة للمواطنين يسهم في إعداد ابطال جدد في الرماية للمشاركة في الاولمبياد وتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية.

واختتمت سعاد ابراهيم معربة عن املها في زيادة المشاركات ضمن فئتي النساء والناشئات تأكيداً على دور المرأة الفاعل ودعما لها في مسيرة التميز والعطاء التي يتسم بها المجتمع الإماراتي.

من جهته، أشار العميد محمد عبيد المهيري، رئيس لجنة بطولات فزاع للرماية بالسكتون إلى حرص اللجنة المنظمة على إقامة التدريبات قبل البطولتين من أجل إتاحة المجال أمام المشاركين للتسجيل والاعتياد على الميدان المخصص للبطولات قبل انطلاق المنافسات الرسمية وقال: يعد المشاركون في بطولات فزاع للرماية بالسكتون من أمهر وأفضل الرماة، ولديهم خبرات متراكمة في الرماية بالبندقية السكتون على صعيد هذه البطولات بالذات، مما يسهل من عملية التدريبات ويعطي المتسابق فرصة للتحضير والإستعداد للمنافسات معنوياً وتقنياً.

وأوضح المهيري أن البطولة المفتوحة تحظى بمشاركات واسعة على الدوام تتخطى حاجز الألف مشارك، وتصل أحيانا إلى 1500 وأكثر، الامر الذي يزيد من وتيرة التحدي وبالتالي الرفع من مستوى البطولة على ضوء قوة وحرفية المشاركين.

الإنطلاقه

ستقام بطولة فزاع للرماية المفتوحة بالبندقية السكتون يوم الأربعاء الموافق 14 ولغاية 17 مارس الجاري، فيما ستنطلق بطولة فزاع للرماية بالسكتون للمواطنين يوم الأحد الموافق 18 ولغاية 21 مارس الجاري في ميدان رماية مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالروية.  وتضم المسابقات في البطولتين 6 فئات كالتالي: الرجال، كبار السن، الناشئين، الناشئات، السيدات وإسقاط الصحون.

البندقية السكتون

استخدمت في الماضي الكثير من الأسلحة عند رجال القبائل، وكانت الأشهر فيها بندقية السكتون، التي امتازت بخفة حملها ودقة تصويبها عند الرامي القدير، واستخدمت للصيد والقنص وكذلك الحروب فكانسلاح يمكن الوثوق به، وقد تفاخر بها الشعراء في الماضي وعشقوها وذكروها في قصائدهم.

يذكر أن الرعاة الرسميين لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث هم: الطاير للسيارات ولاند روفر ومطارات دبي وعبد الواحد الرستماني (العربية للسيارات) والقرية العالمية واذاعة الأولى.