دبـــي 27 سبتمبرـ 2022 

ثمانية أعوام مضت على البثّ الأول لإذاعة الأولى التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وجاءت انطلاقتها لتعزز وتواكب وتساعد في اتساع دائرة التغطية وإلقاء الضوء على الإنجازات والنجاحات لمؤسسات الدولة، لتكون بمثابة مكمّل للعمل الإعلامي في المساندة للمسؤولية المجتمعية وتحقيقًا لأهدافها كصرح إعلامي إماراتي تراثي وطني من وإلى أبناء المجتمع الإماراتي.

وفي هذا الشأن قالت نتالي أواديسيان مديرة إدارة الإذاعات والإعلام والاتصال المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث باسم جميع الكوادر العاملة في الإذاعة من معدين ومنتجين ومخرجين ومقدمين نرفع أسمى آيات التهاني والتقدير لجميع مستمعي راديو الأولى الأوفياء ولجميع وسائل الإعلام الشقيقة الشركاء في نهجنا التراثي الوطني الإماراتي ولهجتنا المحلية الخالصة.

وأضافت: في الأولى نسعى لنكون في المرتبة الأولى كما عودتنا دولة الإمارات الحبيبة على الدوام، وأن نتابع عن كثب إنجازات المجتمع الإماراتي والإضاءة عليها، خاصة بعد الانتهاء من أزمة كوفيد 19 والتخفيف من اجراءاتها الاحترازية بفضل رؤية قيادتنا الحكيمة والتي أثبتت للعالم أجمع مدى براعتها في إدارة الأزمات، لذلك سنتجه في الدورة الحالية لزيادة عدد ساعات البث الخارجي لنكون أكثر ملامسة وقربًا من متابعينا وجمهورنا العزيز.

دورة مميزة

تتضمن الدورة البرامجية الجديدة لراديو الأولى الكثير من التجديد والفقرات المميزة لجميع البرامج اليومية والأسبوعية حيث تهدف الإذاعة من خلالها الظهور بحلة جديدة تجعلها أكثر قربًا من جمهورها، ويستمر برنامج  ” صباح الأولى ” مع سالم محمد بإيصال رسائله الإيجابية من الإثنين إلى الجمعة من الساعة 6:30 – 9 صباحًا ويقوم البرنامج بتغطية أهم الأحداث والفعاليات المحلية وإنجازات العمل الحكومي في الدولة، من خلال  استضافته المسؤولين في مختلف الوزارات والهيئات الحكومية وليشكل البرنامج همزة الوصل بين المواطن والجهات الحكومية في الإجابة عن استفساراتهم وتساؤلاتهم، بالإضافة إلى استعراض لأهم الأخبار اليومية والتغريدات ورسائل المستمعين.

ويأتي البرنامج اليومي الجديد ” عيال البلاد ” بدلًا من برنامج ” للشباب رأي” والتي تقدمه أمل الملا من الإثنين إلى الجمعة من الساعة 2 – 4 ظهرًا بمثابة رسالة واضحة من إدارة الإذاعة بأن تكون أكثر قربًا وتفاعلًا من الشباب الإماراتي والعمل على تعزيز هويته الوطنية وممارسته الإيجابية الفعالة في المجتمع، والإضاءة على إنجازاته.

ويطّل علينا برنامج ” راديو البيت ” بحلته الجديدة من الإثنين إلى الجمعة من الساعة 11 – 1 ظهرًا وهو من تقديم سماح العبار ليقدم رؤية جديدة أكثر تركيزًا على دور الأسرة في الحفاظ على قيم ومبادئ موروث المجتمع الإماراتي نظرًا للدور الكبير الذي تلعبه الأسرة ودورها المؤثر في التربية والسلوك للشباب الإماراتي الناشئ. 

ويتابع برنامج ” حيّاك في بلادي” مع شرينة سالم من الإثنين إلى الجمعة من الساعة 6 – 8 مساءً في تقديم كل ما هو تراثي سياحي مستعرضًا السياحة الداخلية في الإمارات متحدثًا عن مختلف الأنشطة والفعاليات والمهرجانات في الدولة.

حلّة جديدة

أما بالنسبة للبرامج الأسبوعية يستمر برنامج ” الأولى مع الأولى ” من تقديم أم الإعلام الإماراتي حصة العسيلي كل يوم أربعاء من الساعة 4 – 5 عصرًا حيث تتم استضافة شخصيات وطنية مؤثرة في كافة مجالات الحياة، ومشاركة مجموعة من العبارات الوجدانية والإنسانية والإيجابية المأثورة، كما يتم استعراض عدد من عناوين الكتب والاصدارات واطلاع المستمع على ملخص عن محتواها وخاصة تلك الموجودة في مكتبة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

ويأتي برنامج ” مسا الرياضة ” من تقديم ثاني جمعة بالرقاد، وماجد العصيمي كل يوم إثنين من الساعة 8 – 10مساءً   ليستعرض الرياضة المحلية ما بين الماضي والحاضر ومراحل تطورها بالإضافة إلى أهم المواضيع الرياضية والبطولات المحلية. 

وينطلق بنا النوخذة والشاعر حميد بن ذيبان والمحاور فهد علي من خلال برنامج ” غبايب ” في كل اثنين الساعة 4 – 6 عصرًا في رحلة ضمن البيئة الساحلية للإمارات من خلال المفردات الخاصة بأهل البحر وقصصهم المشوّقة.

ويأتي برنامج ” دفاتر بن سليمان ” مع الشاعر سيف بن سليمان وحمد الشامسي في كل يوم سبت من الساعة 6-8 مساءً ليطرب أذن المستمعين ببيوت القصيد الإماراتي الأصيل، وليطرح الموضوعات التي تناولها الشعراء المحليين في قصائدهم، وإلقاء الضوء على الأسماء التي برزت في فضاء الشعر الشعبي الإماراتي.

فواصل 

عملت إذاعة الأولى في الفترة الماضية على مجموعة مميزة من الفواصل التي تعكس بيئتها ومحيطها الإماراتي الخالص وحملت بين طياتها التنوع ما بين التراثي والوطني ومن أهمها، فاصل ” سلومنا ” بصوت سعادة عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ليضيف الكثير لنهج وعمل الإذاعة من خلال طرح مواضيع وقضايا اجتماعية متنوعة من رؤية ووجهة نظر محلية مستمدة من عادات وقيم ومبادئ المجتمع الإماراتي.

ويغني فاصل ” شلات ” تجربة المستمعين بأبيات شعرية مسجلة بأصوات مجموعة من الشعراء الإماراتيين.