الإصدارات

يعد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مصدراً ومرجعاً معتمداً وموثوقاً لحفظ ونشر التراث الوطني في الدولة وخارجها من خلال مجموعة من الوثائق المرئية والمسموعة والمقروءة، ورسالته تتمحور في تعزيز التراث الوطني الإماراتي وتناقله بين الأجيال والتعريف به على المستوى الإقليمي والعالمي، إضافة إلى تنظيم أجندة من الفعاليات والمسابقات التراثية وإجراء الدراسات والأبحاث المتخصصة لحفظ وتوثيق التراث الوطني، وتوفير المصادر و المراجع التراثية للباحثين والمهتمين وكافة أفراد المجتمع.

بحث الغوص على اللؤلؤ
بحث الغوص على اللؤلؤ
يتناول هذا البحث أحد الجوانب المهمة المتعلقة بمهنة الغوص على اللؤلؤ في دولة الإمارات، وهي الغوص كنظام حياة، وذلك بتسليط الضوء على بعض تفاصيل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مرحلة تاريخية هامة هي مرحلة ما قبل اكتشاف النفط. ويغطي النقاش في الاساس ما يعرف بحقبة الرواج الاقتصادي الذي شهدته مرحلة الطفرة في تجارة اللؤلؤ من نهاية القرن التاسع عشر حتى العقدين الاولين من القرن العشرين .

اجتماعيا يلقى الضوء على جزئية مهمة وهي تأثير هذه المرحلة على الجانب المعيشي اليومي من حياة الناس على اليابسة، وبعض الآثار المترتبة على ذلك. في حين يتناول الجانب الثقافي التفاصيل المتعلقة بالحياة الثقافية في تلك المرحلة أو ما يعرف ب(ثقافة اللؤلؤ)، ويغطي ذلك الأدب الشعبي من الشعر والحكايات والأمثال والالغاز، وفنون الموسيقى والغناء والاهازيج الشعبية البحرية على وجه الخصوص، وعلوم الملاحة. كما يستعرض بعض الصعوبات التي واجهتها مهنة الغوص في مرحلة الطفرة.

وبوجه عام يعتمد البحث في منهجيته على التسلسل التاريخي. كما يهدف إلى التعريف بمهنة الغوص على اللؤلؤ بصورة نتمنى أن تكون أكثر دقة بما تضيفه من معلومات، خاصة مع قلة الدراسات والبحوث المفردة لبعض التفاصيل، على الرغم مما هو متوفر من وثائق ومعلومات شفاهية مهمة، وعلى الرغم مما قام به عدد من الباحثين المهتمين من بحوث ودراسات قيمة. إضافة إلى اتباعه أسلوبا علميا في جمع المعلومات وانتقاء المناسب منها من حيث علاقتها بالموضوع. وهو بذلك يقوم على جانبين:

1- نظري: يهدف إلى جمع المعلومات من شتى المصادر، وتتضمن المراجع والوثائق المكتوبة وما إلى ذلك من الصور وأفلام الفيديو
2- ميداني يشمل المقابلات الشخصية و(الروايات الشفاهية) التي نحرص على تعددها لتعزيز المضمون ودعم القيمة التاريخية للبحث.

يقسم البحث إلى أربعة فصول تتضمن أجزاء مسلسلة حسب ترتيبها. وفي ختامه نتمنى أن يكون قد نوه إلى أهمية ما يتعلق بالحياة في مجتمع الامارات في فترة تاريخية مهمة هي مرحلة الغوص على اللؤلؤ أو ما قبل اكتشاف النفط. كما نتمنى أن يكون إضافة حقيقية لما سبقه من دراسات وبحوث قيمة في هذا الجانب.
ملخص الرسالة باللغة العربية العلاقات الإماراتية المصرية 1971-1981
ملخص الرسالة باللغة العربية العلاقات الإماراتية المصرية 1971-1981
تعنى هذه الدراسة ببيان طبيعة العلاقات السياسية و الاقتصادية و الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة و جمهورية مصر العربية 1971-1981، و قد تم تحديد النطاق الزمني للدراسة ليبدأ مع عام 1971، و هو العام الذي نشأت فيه دولة الإمارات، و بالتالي شهدت العلاقة مع مصر تطوراً عمّا كانت عليه إبّان خضوع الإمارات للهيمنة البريطانية، و من جهة أخرى شهد ذلك العام وصول قيادة جديدة لمصر بعد وفاة عبد الناصر و تولي السادات الحكم و الذي أراد أن يخطو خطوات قد تميزه عن سلفه. و تختتم الدراسة مع عام 1981 و هو العام الذي شهد اغتيال الرئيس المصري أنور السادات، و ما تلاه من وصول قيادة جديدة لحكم مصر. و تسلّط الدراسة الضوء على السياسة الخارجية العربية لكلا البلدين، و على أبرز مظاهر العلاقات السياسية سواء من حيث موقف مصر من الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية، أو من موقف دولة الإمارات من حرب أكتوبر و من عملية السلام المصرية الإسرائيلية، كما تهتم الدراسة برصد أبرز عناصر العلاقة الاقتصادية بين الجانبين سواء من حيث تبادل الخبرات الفنية و البشرية، أو عبر تقديم الدعم المادي. كما تتطرق الدراسة إلى أبرز الجوانب الثقافية في علاقة البلدين، و التي كانت علاقة تكامل في مجملها حتى وقعت القطيعة بين الدولتين سنة 1978 بعد انخراط مصر في عملية السلام المنفرد مع إسرائيل.
الحكايات الشعبية
الحكايات الشعبية
تأتي أهمية مواد التراث الشعبي من قدرتها على تجسيد صورة صادقة للمجتمع والبيئة التي نشأت فيها، ويشمل ذلك الإطار الاجتماعي والثقافي والتاريخي الذي تأتي ضمنه، وما يحتوي عليه من معاني كثيرة تجسد حياة الناس في هذا المجتمع. ولعل الجزء المهم من تاريخ أهل الإمارات الثقافي هو ما يشتمل عليه تراثهم الأدبي الشعبي من موروث حكائي شفاهي.

إن هذا الموروث مليء بالقصص والحكايات الرمزية، والدلالات التي تكشف عن جذورها المتأصلة في حياة الناس وطبائعهم. ومنها نتعلم ما يمكن الاستفادة منه من حكمة وعبر وقيم وقواعد أخلاقية. كما أن تحويل هذه الحكايات الشعبية من صورتها الشفاهية المحكية إلى روايات مدونة مكتوبة يمنحها بعدا إنسانيا آخر يتجاوز حدود المكان والزمان.

وحسب مضمونها فإن بعض هذه الحكايات الشعبية الإماراتية موجه للأطفال وهو يحتوي على قصص خيالية ممتعة ومسلية، بينما بعضها الآخر موجه للكبار ويندرج في غالبيته تحت مسمى القصص والأساطير الخرافية وحكايات الأمثال والحكم والحيوان، وهدفه المتعة والفائدة الأخلاقية والمعرفية.

وربما لاحظ القارئ تعدد الحكاية الواحدة في الموروث الحكائي الإماراتي، وهو ما يعتقد أنه ضروري لدعم قيمتها التاريخية طالما أن هنالك اتفاق على وحدة المضمون. كما أن ذلك يسهل المقارنة بين هذه القصص فيما يعرف علميا ب " التناص" وهو وجود علاقة مشتركة بينها لكن بكيفيات مختلفة بين بيئة وأخرى في مجتمع الإمارات، إضافة إلى ما يمكن أن يدل عليه من تعديلات وإضافات أدخلت على هذه الحكايات عبر فترات زمنية مختلفة.
النظام القضائي في الساحل المتصالح من 1890م – 1971م
النظام القضائي في الساحل المتصالح من 1890م – 1971م
تعنى الدراسة ببيان نشؤ الحاجة إلى النظام القضائي في الساحل المتصالح حيث كان القضاء العرفي هو السائد في المنطقة، يلجأ إلية الفرد في القضايا الاجتماعية ويقف إلى جانبه القضاء الشرعي. ثم تلاه نشؤ النظام القضائي المتمثل في المحاكم. وقد تم تحديد النطاق الزمني للدراسة بدءاً من عام 1890م لأنه العام الذي ظهرت فيه لأول مره فكرة تشكيل محكمة قضائية في الساحل المتصالح وينتهي في عام 1971م وهو العام الذي شهد استقلال المنطقة عن البريطانيين وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة. وتسلط الدراسة الضوء على التطور التاريخي للنظام القضائي التقليدي بصنفيه العرفي والشرعي، وما تلاه من نشؤ القضاء النظامي المتمثل في القضاء البريطاني في الساحل الذي أخذ بالتشكل منذ بداية الدراسة ثم تطوره في سنة 1939م. وجاء بعد ذلك نشوء القضاء الوطني وما ألم به من تطورات محركها سعي بريطانيا لتطوير العمل في المحاكم وصولاً إلى تخليها عن الولاية القضائية على الأجانب المقيمين في المنطقة .