دبي – الإمارات العربية المتحدة، 27 مارس 2016 – شارك مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بثلاث فقرات خلال كأس دبي العالمي يوم أمس السبت، الموافق 26 مارس، في الميدان، حيث حازت على إعجاب الجماهير الغفيرة من الضيوف للتعريف بتراث دولة الإمارات  العربية المتحدة.

وقدم المركز لوحات من الفرق الشعبية التي كانت في استقبال ضيوف الحفل عند البوابات إضافة إلى فقرات ثلاث، تضمنت الفقرة الأولى لوحة “أه الله” من التراث الشعبي بألحان جديدة، وفقرة ثانية عبارة عن الحان موسيقية خلال رفع أكبر علم في العالم اما الفقرة الثالثة فقد كانت لوحة تراثية مع فتيات بالزي الوطني لإضفاء أجواء من الترحيب والأصالة الإماراتية رافقت أنغام الفنان الإماراتي حسين الجسمي.

وقال إبراهيم عبد الرحيم مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: “نظرًا لأهمية كأس دبي العالمي وما يحظى به من شهرة بين عشاق هذه الرياضة وحضور كبير من كافة دول العالم ، فقد قررنا وضع بصمة تراثيه في هذا الحدث العالمي لتعريف الحضور بتراث دولة الإمارات العربية وبموروثنا الشعبي  العريق أمام شريحة مهمة من الحضور، ما يعني أن الحدث بحد ذاته يمثل فرصة مهمة لنا لتحقيق أهداف واستراتيجية المركز من حيث تعزيز الهوية الوطنية “.

وشهد الحفل حضورًا واسعًا لكبار الشخصيات والرياضيين الذين استمتعوا بلوحة موسيقية فنية حيث أضفت أجواء تراثية حقيقية للحفل. بالإضافة الى ضيافة القهوة العربية وعرض الصقور مع الصقارين الذي لاقى اقبالاً واسعاً من الحضور الأجانب .

وترأس مشروع التلحين والتأليف ورسم اللوحات الفنية، الملحن ابراهيم جمعة، المستشار الفني في المركز، وفي إطار تعليقه على عمله المبتكر، قال جمعة “إن الجملة الغنائية الموسيقية الإيقاعية موجودة كأساس للعمل، لكن التطور طال الموسيقى والأداء، لضمان تناغم اللحن ومواكبته لهذا الحدث العالمي، لاسيما وأن يتم بث مجريات كأس دبي العالمي للخيول عبر العديد من القنوات التلفزيونية العالمية، فخرج اللحن أشبة بسيمفونية ناطقة، بفضل قيامنا بتوظيف الآلات الشرقية والغربية في آن واحد”.

يذكر أن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث شارك في حفل إطلاق البطولة الذي أقيم بمدينة محمد بن راشد آل مكتوم (ديستركت)، لإبراز روعة التراث المحلي من خلال إقامة العديد من الأنشطة والفعاليات التراثية، بحضور جماهير غفيرة وعدد من كبار الشخصيات ومربي الخيول والرياضيين الذين استمتعوا بلوحة موسيقية فنية، إلى جانب الضيافة العربية وعرض للصقور مع الصقارين، ولاقت الفقرات جميعها إقبالاً واسعًا من كافة الحضور.